هكذا كان طحكوت يستورد السيارات

1


واصلت الغرفة الثالثة للقطب الجزائي الاقتصادي والمالي لمحكمة عبان رمضان، أمس الأربعاء، الاستماع لأفراد عائلة طحكوت ومسؤولين في شركاتهم، المتابعين بتهمة تبييض الأموال عن طريق إخفاء ممتلكات وعائدات متحصل عليها من جرائم الفساد وكذا إعاقة السير الحسن للعدالة عن طريق الإدلاء بشهادة الزور في جرائم الفساد وعرقلة سير التحريات الجارية بشأنها، إلى جانب التأثير وممارسة ضغوطات على المتصرفين القضائيين الذين عينتهم العدالة

بعد تأجيل الملف رقم 44 الذي كان مبرمجا في نفس القاعة رقم 5 لمحكمة سيدي امحمد، ويتابع فيه أغلبية أفراد عائلة طحكوت، أعيد استحضار المتهمين المعتقلين الذين تم إدانتهم سابقا بقضايا فساد إلى القاعة لسماعهم في ملف آخر، قبل أن يبدأ قاضي الجلسة في مناداة أطراف القضية وعددهم 55 متهما

وخلال الاستماع، نفى عدة متهمين علاقتهم بسيارات فخمة أغلبها من علامة “فورد” مستوردة باسمهم، وأكد بعضهم أنهم لم يتملكوا سيارة في حياتهم ولم يتقدموا بطلب استيراد سيارة وبعضهم لم يكن لديه حتى رخصة سياقة، ليتفاجأوا بعد استدعائهم للتحقيق بوجود سيارات فخمة مسجلة باسمهم

وأوضح البعض أنهم أمضوا على بعض الوثائق التي تتعلق بالسيارات المستوردة في مقر البلدية دون علمهم بمضمونها وذلك تلبية لطلبات أرباب العمل من عائلة طحكوت، على غرار المتهم إبراهيم طحكوت وهو أصغر المتهمين سنا من مواليد 1996

ويتضح من أجوبة المستجوبين أن المتهمين من أفراد عائلة طحكوت قاموا باستيراد العديد من المركبات الفخمة من مختلف العلامات دون إتمام إجراءات الجمركة والتسجيل أمام مكاتب تنقل السيارات بالجزائر، مستغلين في ذلك رخص الاستيراد الخاصة بالمجاهدين، ليتم بعد ذلك تحرير وكالات خاصة لها على مستوى بعض مكاتب الموثقين المعروفين بتعاملاتهم معه، التي تدون فيها أسماء أقاربهم أو بعض موظفيهم، ناهيك عن بعض زبائن شركة سيما لعتاد السيارات”

وخلال استجوابه المتهم “ت. سمير” الذي ضبطت في منزل عائلته 5 سيارات من شركة “سيما موتورز” في مارس 2022، أكد أن علاقته مع عائلة طحكوت ترتبط بتجارته في مجال السيارات، حيث اشترى عليهم أكثر من 100 سيارة منذ 2017 لإعادة بيعها في قاعات العروض التي تمتلكها العائلة

من جانبه نفى المتهم حميد طحكوت علاقته…..

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر “إقرأ على الموقع الرسمي” أدناه



Source link

التعليقات معطلة.