في ذكري ميلاده.. فاروق شوشة العاشق المصري الكبير للغة الضاد

2


ولد يحمل درعا وسيفا يدفع به الأذى عن اللغة العربية، ويعيد لها بريقها وانتشارها بين العامة والمثقفين عبر ما قدمه طيلة حياته خادما في محراب لغة الضاد هو أحد أشهر أعلام الأدب والشعر العربي المعاصر في العصر الحديث.

ويُعد واحد من رواد الشعر الحديث، في الحقبة الماضية، وأحد أشد المدافعين عن اللغة العربية، حيث لم يكن يدخر جهدًا في الدفاع عن لغته وهويته العربية.. أنه  فاروق شوشة فاروق محمد البغدادي شوشة، كاتب وأديب ولد في 9 يناير 1936 في دمياط، حفظ القرآن، وأتم دراسته في دمياط وتخرج في كلية دار العلوم 1956 وحصل على دبلوم تربوي  في كلية التربية جامعة عين شمس عام1957 .  

الوظائف التي تقلدها

– مدرس بمدرسة النقراشى النموذجية بحدائق القبة1957.

– مذيع ومقدم برامج أدبية 1958.

– مدير عام للبرامج الثقافية ونائب رئيس إذاعة القاهرة.

– نائب رئيس الشبكة الرئيسية بالإذاعة.

– أستاذ للأدب العربي القديم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

– أستاذ للإلقاء والتذوق في كلية الإعلام لعدة سنوات.

– رئيس الإذاعة المصرية (عام 1996).
 
الأديب الشاعر والإعلامي  الكبير 

فاروق شوشة  من الأدباء العرب الذين انشغلوا طوال حياتهم بهموم لغة الضاد التي طالما تغنى بها في أشعاره وفي برنامجه الشهير لغتنا الجميلة في الإذاعة فعشقه المثقفون وتغنوا بشعره لحبهم الشديد لبرنامجه الذي نجح في جذب المستمعين، وعام 1977 قدم أول برنامج تليفزيونى له بعنوان “أمسية ثقافية”، والذي قام فيه بتوثيق السيرة الذاتية لعدد كبير من الشعراء والأدباء في مصر مثل توفيق الحكيم، نجيب محفوظ، عبد الرحمن الأبنودى، يوسف إدريس، وبرنامجي “دنيا ودين”، “صور شعرية”.

– حصل برنامجه “لغتنا الجميلة” علي الجائزة الأولي في مهرجان الإذاعة عام 1979.

اللغة الثالثة

وعن رأيه في  ما يسمى بلغة ثالثة تجمع العامية بالعربية كان رده أنه لا داعي لها  فهناك فصحى وهي فصحى عصرية ليست الفصحى التراثية القديمة التي كان يكتب بها شعراء العصر الجاهلي وهذه الفصحى الحديثة أو المعاصرة أساسها لغة الصحافة التي اتبعها الصحافيون عندما بدأت الصحافة في مصر ثم أخذ يكتب بها أدباؤنا وشعراؤنا وكتابنا في خواتيم القرن التاسع عشر وطوال القرن العشرين، أما العامية فليست عامية واحدة لأن هناك عامية المثقفين وعامية المتنورين وعامية الأميين وبالتالي فإن الجمع بين هذه الأشياء والخلط بينها ليس يجدي.

جوائزه
جائزة الدولة في الشعر 1986

جائزة محمد حسن الفقي 1994

جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997

جائزة كفافيس العالمية عام 1991

جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، سنة 2016 ، قبل وفاته

أعماله

وقدّم شوشة عددا من الدواوين التي خلدت اسمه بين الأدباء والشعراء ومن بينها، ديوان “العيون المحترقة” في العام 1972، و”سيدة الماء” في العام 1994، كما قدم عددًا من القصائد الشعرية العذبة الممزوجة بالحب والوطنية أبرزها “بغداد يا بغداد”، و”لحظة بقاء”، و”رسالة إلى أبي”، و”وأحلى 20 قصيدة في الحب الإلهي والعلاج بالشعر” و”لغتنا الجميلة ومشكلات المعاصرة” و”عذابات العمر الجميل”، إضافة إلى قصيدة “الشهداء”

وفاته 
توفي في يوم الجمعة 13 محرم 1438 هـ الموافق 14 أكتوبر 2016، في شقته في الزمالك.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم



Source link

التعليقات معطلة.