“الشان دليل نجاحنا والكاف لن تجد أفضل من الجزائر لتنظيم كأس إفريقيا 2025” – الجزائر الآن

1


الجزائرالآن _”ملعب الشهيد حملاوي لم يعد قادرا على استيعاب أنصار النادي الرياضي القسنطيني”

“الدولة تدعم كل الفرق وليس سي أس سي والمولودية فقط، وبلوزداد ناجح بفضل العمل والاستقرار”

“ماجر من رجالات الجزائر وما يتعرض له تجريح ممنهج”

أشاد المدير العام لشباب قسنطينة محمد بوالحبيب بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الدولة الجزائرية من أجل إنجاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، مشيرا إلى التنظيم الذي وصفه بأحسن من رائع، بالإضافة إلى البنى التحتية الكبيرة التي توجد تحت تصرف المشاركين، ولم ينسَ بوالحبيب التوقف عند الحضور الجماهيري الكبير، الذي تعرفه مختلف المقابلات، وليس مقابلات المنتخب الوطني فقط.

ففي تصريحه لموقع “الجزائر الآن”، قال محمد بوالحبيب: “باعتباري واحدا من المنخرطين في مجال كرة القدم، ومن سكان قسنطينة، فقد عاينت عن قرب، ما وفّرته السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية، فكل شيء جاهز، سواء الملعب أو مختلف المرافق الرياضية، وكذلك النقل، وهذا ما يعني أنّ التنظيم  جيد، وهذا بشهادة ضيوف قسنطينة من مسؤولي الكاف على وجه الخصوص”

“ملعب الشهيد حملاوي لم يعد قادرا على استيعاب أنصار النادي الرياضي القسنطيني”

وبخصوص انخراط الدولة بصفة كاملة، في توفير مرافق رياضية يستفيد منها الشاب الجزائري، قال المدير الرياضي لشباب قسنطينة، أنّ رئيس الجمهورية، أكد على بناء مركبات رياضية جديدة في ولايات أخرى، كولايتي بشار وورقلة، معتبرا أنّ قسنطينة أيضا ضمن مشروع الرئيس، مشيرا إلى أنّ قسنطينة المدينة الكبيرة بضواحيها، تستحق مركبا رياضيا كبيرا، خاصة أنّ “الجزائر مقبلة على تنظيم بطولات إقليمية ودولية كبيرة، على غرار كأس إفريقيا، وحتى كأس العالم للأندية، ولما لا المونديال”، كما يرى بوالحبيب أنّ ملعب الشهيد حملاوي، وبعد الترميمات الأخيرة،  نقصت طاقته استعابه إلى 22 ألف مقعد فقط، في وقت أنّ “أنّ أنصار النادي الرياضي القسنطيني يقدر عددهم بما يقارب 90 ألف، وهو ما تأكد في الكثير من المقابلات”، على غرار مقابلة نيس الاستعراضية أو مقابلة الكأس أمام مولودية وهران، وذكّر بوالحبيب، في هذا الإطار بمقولة أنّ أنصار “سي آس سي” بإمكانهم ملء ملعبين في نفس الوقت، وهذا ما كان حدث في موسم السقوط، عندما ملأ السنافر ملعبي بن عبد المالك وباتنة في نفس الوقت.

“الكاف لن تجد أفضل من الجزائر لاحتضان كاس إفريقيا 2025”

وفي نفس إطار الحديث عن القوة الكبيرة التي أظهرتها الجزائر على مستوى البنى التحتية والتنظيم من خلال “الشان”، قال المدير الرياضي لشباب قسنطينة، أنّ الجزائر جاهزة من الآن لاحتضان كأس إفريقيا سنة 2025، فمن خلال كأس إفريقيا للاعبين المحليين “أثبت الجزائر أنّها قادرة على تنظيم أي منافسة مهما كان حجمها”، مضيفا: “أنّ الكاف سيكون المستفيد الأول من احتضان الجزائر لكأس إفريقيا 2025، وبالتالي لن تجد أفضل من الجزائر”، سواء على مستوى الملاعب والبنى التحتية، أو الإقامة والمواصلات، وبالتأكيد الحضور الجماهيري الكبير.

“الدولة الجزائرية تدعم كل الأندية وليس سي آس سي أو المولودية فقط”

وفي رده على من ينتقد تولي شركات عمومية لنوادي على حساب نوادي أخرى، قال بوالحبيب: “هنا كتيرون يتحدثون عن دعم سوناطراك للنادي الرياضي القسنطيني ومولودية الجزائر، متناسين أنّ الدولة تدعم كل النوادي، ولكن بطرق مختلفة”، مستدلا، بأنّه لا يوجد فريق من فرق البطولات الجزائرية بمختلف أقسامها، سبق أن أعلن انسحابه قبل نهاية البطولة، وهذا تأكيد على دعم الدولة، حسب بوالحبيب، الذي أشار إلى الملاعب ومختلف المرافق والإعانات التي تقدّمها السلطات المحلية، لكل الفرق، وهو دعم ثابت من الدولة.

“ما حققه شباب بلوزداد نتيجة الاستقرار، وعندما نصل إلى ذلك يمكن أن نتحدث عن الألقاب”

أما عن النتائج، فقد ربطها بوالحبيب بالعمل والاستمرارية بالأساس، وضرب مثالا بشباب بلوزداد، الذي لم تتغير تركيبته البشرية منذ سنوات، بالإضافة إلى الاستقرار الإداري، وهو ما جعله يحقق النتائج الكبيرة في السنوات الأخيرة، بعدما كان يصارع من أجل البقاء، وفي هذا الإطار طالب المدير الرياضي لشباب قسنطينة، بتجنب الضغط على الفرق، لأنّه من المستحيل أن يتوج 16 فريقا في بطولة تضم 16 فريقا، ولهذا يقول المدير الرياضي لشباب قسنطينة، أنّه من الضروري إعطاء الفرصة كاملة للإدارة بالعمل، من أجل تحقيق الاستقرار، كما يحدث في شباب بلوزداد، حيث أنّ لاعبيه لهم سنوات طويلة مع بعضهم البعض، وهو ما جعلهم يحققون ما حققوه، حتى الآن، مضيفا: “أنا في شباب قسنطينة منذ 3 أو 4 أشهر، والمطلوب تركنا نعمل بعيدا عن أي ضغط، وعندما تكون التركيبة البشرية للفريق مستقرة، يمكن الحديث عن الألقاب”

“ماجر ضحية تجريح ممنهج يتعرض له الكثير من رجالات الوطن”

وفي ختام حديثه لـ”الجزائر الآن”، فضل محمد بوالحبيب، الحديث عن ما تعرض له النجم السابق رابح ماجر من صافرات الاستهجان، خلال حضوره مقابلة المنتخبين الجزائري والأثيوبي، حيث قال: “أتأسف كثيرا على تلك الممارسات التي لا تمت لثقافة وتقاليد الجزائريين، وما تعرض له ماجر يمكن أن يتعرض له الكثير من الأشخاص في مختلف المجالات”، مؤكدا أنّ “الناس التي لا تحترم رجالاتها ليس لها مستقبل”، كما أنّ معاملة أي شخص ناجح بتلك الطريقة، سيشكل إحباطا للكثيرين، ويدفعهم، لعدم العمل وعدم حتى التفكير في النجاح.

وأضاف بوالحبيب: “أعتقد أنّ ما حدث قد يكون زلة من بعض الجماهير، أتمنى أن لا تتكرر مع ماجر أو مع أي شخص آخر”، مطالبا بضرورة علاج هذه الظاهرة التي رأى أنّ لها أسبابها، وهي “التجريح الممنهج، الذي يقوده للأسف بعض الصحافيين، وبعض قدماء اللاعبين والمسيرين، وذلك ربما لغيرة أو كره أو مرض نفسي”، وحسب بوالحبيب، فإنّه يجب محاربة هذه الظاهرة بقوة، خاصة أنّ من يقفون وراءها معروفون، منهيا كلامه بالمثل المصري المعروف “اللي ملوش كبير يشتري كبير”



Source link

التعليقات معطلة.